‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 يوليو 2015

ماهي الليبراليه

الليبرالية هي عبارة عن حركة تهدف للوصول إلى تحقيق العدل والإحساس بالحرية في اتخاذ جميع قرارات الحياة و تسعى لتحقيق الوعي التام بجميع أمور الحياة في المجتمع .تتميز الليبرالية في أنها تمنح معتنقيها الديمقراطية والبعد عن إجبارهم في اعتناق أي وجهة نظر أو قرار ، والليبرالية لا تجبر أي فرد على اعتناق دين أو مذهب معين فلهم الأحقية في الاختيار والاتباع .



ما هي الليبرالية
الليبرالية (liberalism): أخذت هذه الكلمة من ليبر liber وهي مصطلح لاتيني معناه الحر.الليبرالية في وقتنا هذا حركة أو وعي سياسي أو اجتماعي أو مذهب داخل أفراد المجتمع،مهمة الليبرالية لتحرير الأفراد او الجماعات من السلطات المختلفة (السياسيةوالثقافية والاقتصادية)، وقد تتفاوت نسبة الليبرالية من الوسط الشرقي المحاقظ إلى الوسط الغربي المتحرر . الليبرالية أيضا منهج سياسي واقتصادي معاً من ناحية السياسة فإنها تدل على حرية و استقلال الفرد وجفظ الحريات الشخصيةوالسياسية والمدنية.


ما يهم الليبرالية في أفرادها إلتزامهم بالأخلاقيات العامة للمجتمع دون النظر إلى الأديان أو الأخلاقيات المحصورة في دائرته أو الحريات الخاصة به ، ولكن يجب على الفرد الإلتزام بسلوكياته في المجتمع المحيط به وأن يتقيد بأخلاقه وأن يحترم الجميع ولا يؤذي أحد ويقدر الحريات العامة .


الليبرالية ليس لها كتاباً محدداً أو مذهباً مقدساً ولا رئيساً منتخباً يزعمها ، بل هي تحيا على فطرة الحرية والكرامة وحق الإختيار في هذه الحياة .تدعو الليبرالية إلى الفصل بين الدين وبين كافة الأمور الحياتية وإبعادالنظرة الدينية عن ساحة القرارت والمواقف الحياتية ، وتحرص على الابتعاد التام عن تحليلات وتفسيرات علماء الدين في شؤون الحياة .


الليبرالية المبكرة
لقد وجدت ظاهرة التمرّد ضد الحكومة التي تتحكم بحريات الأفراد أحد القواعدالرئيسية لليبرالية المبكِّرة. وقد ولدت المذاهب الليبرالية المبكرة بالثورة الأمريكية سنة 1775 والثورة الإنجليزية سنة 1688 وبالثورة الفرنسية سنة 1789. وقد أدَّت الثورات إلى وضع الحكومات الدستورية حقوق للأفراد في جميع المجالات كالصحافة والاجتماع والسياسةو المذهب و الرأي والصحافة والدِّين. كذلك ضمان عدم سوء استخدام السلطة من قبل االجيش والمحكمة.


أنواع الليبرالية
1) الليبرالية الفكرية : وهي التي في مبدءها تهتم بالنواحي الفكرية وبقناعاتها ومذاهبها .


2) الليبرالية البنيوية : تهتم بالأساس بالأنثى وجدلها يبقى حول قضاياها .


3) الليبرالية العلمانية : وهي تتمركز حول الحداثة والتطور في كل مناحي الحياة وهي عامة وشاملة لكل القضايا .


4) الليبرالية العضوية : وهي التي تتقيد بحزب معين وتنضم لحركة أو مذهب وتصبح عضو منهم سواء أكان هذا الانتساب سرّي أم علني : كحركة الماسونية ، وحركة الاستنارة ، و حركة الفرنكفونية .وهناك الأندية المشبوهة وهذه كالوجودية ، والماركسية


القناعات الليبرالية
1) تؤمن الليبرالية أن الماضي والحاضر منفصلان ، وأن الحاضر لا يمكن له أن يبنى على تاريخ الماضي .


2) لا يجب أن يكون هناك قدوة أو مثل أعلى في كل شيء بل يجب التخلي عن هذه الأفكار


3) يجب التخلص من كافة المعتقدات والأحكام والطرق ووجهات النظر والآراء والسبيل لأسلافنا ونحكم ذواتنا بأنفسنا بلا رجعية .


4)العالم الغربي ليس بظالم بل يجب الافتخار به


5)اللغة العربية هي اللغة التي مضى عليها وقت طويل ويجب التخلص منها .


6) تحارب المواقف الإسلامية ويجب عدم إشراكها في الأحكام السياسية


7) تؤمن بتدنيس المقدسات


8) تشكك الليبرالية في وجود الوحي


الليبرالية الإسلامية
ولدت الكثير من الإتجاهات الفكرية التي تدعو لليبرالية الإسلامية التي تنبه إلى ضرورة الفصل بين رجال الدين و الإسلام نفسه ولتفسير النصوص الدينية مرة أخرى وعدم الإقتداء بتفسيرات الشيوخ القدامى للقرآن والسنة، حيث يرون أن الدين الإسلامي بعد تخليصه من هذه التفسيرات والآراء فإنه يحقق الحرية للاشخاص خاصة حرية الرأي والاعتقاد والتعبير. من أشهر الإسلاميين الليبرالين، إياد جمال الدين، سيد القمني، فرج فوده ، طه حسين ومحمد عبده وغيرهم .


المسيحية الليبرالية
يطلق عليها (اللاهوت التحرري)المسيحية الليبرالية ، هو مكلمة تشمل الإتجاهات المسيحية التي ولدت في خلال الفترة ما بين القرن 18 إلى القرن 20. وتنادي الليبرالية هنا إلى حرية النقاش العملي في المسيحية والفلسفة الدينية المختلفة والذيشهد ازدهارا في عصر التنوير.

خلاصة
الليبرالية فلسفة اجتماعية واقتصادية ودينية وسياسية تؤكد على عدم الظلم و الحرية والمساواة بين الأفراد وفتح الفُرص أمام الجميع. وفي المقابل،وينادي الليبراليون بتتطور وتغيير اجتماعي أكثر انفتاح وتحرر و سرعة مما يفعل المحافظون. ومصطلح الليبرالية غامضً و مجهول لأن معناه تغير و تبدَّل بشكل ملحوظ خلال السنين.

ملخص

فقد عرفت الليبرالية بأنها الحرية المطلقة ، كما ان الغموض هو ما اتصفت به الليبرالية ، بالاضافة الى ان الليبرالية ما هي الا وليدة بيئة ثقافية بالاضافة الى انها يمكن ان تكون عن طريق ظروف زمنية ولم تكن من ابتار الدماغ والعقل البشري مباشرة ، بالاضافة الى ان هناك مفكرين عرفوا الليبرالية بعدة تعاريف ومنهم من عرف الليبرالية بأنها الاستقلال عن العلل والظروف الخارجية ، كما ان الحرية المدنية والسياسية بالاضافة الى الحرية المادية هي تعتبر من اجناس الليبرالية ، ومن التعاريف الاخرى للمفكرين والفلاسفة عن الليبرالية بأنها الحرية الصحيحة والمحقة على أن نطبق القوانين التي اقمناها وشرعناها نحن لأنفسنا ، كما عرف ايضاً بعض المفسرين والمفكرين بأن الليبرالية ما هي الا غياب للعوائق التي تحدث خارجياً، والتي يمكن ان تسبب وتؤثر على قدرة الانسان بحيث تحد من قدراته ، حيث انها تكون ما يريد فعله الانسان .

من هو ابن الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي (ح. 250 هـ/864 م - 5 شعبان 311هـ/19 نوفمبر 923 م)، ولد في مدينة الري. وهو (أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق) كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس الله تسطع على الغرب حيث ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ [1]
درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب.
في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه "تاريخ الطب" وكتاب "المنصور" في الطب وكتاب "الأدوية المفردة" الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. هو أول من ابتكر خيوط الجراحة، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير. وله 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.
محتويات  [أخف]
1 حياته ونشأته
2 كتب الرازي الطبية
3 كتاب الحاوي في الطب
4 آراء الرازي في الدين
5 مؤلفاته
6 مصادر
حياته ونشأته[عدل]
هناك آراء مختلفة ومتضاربة عن حياة العالم أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، ذلك الطبيب الفيلسوف الذي تمتاز مؤلفاته وبعضها باللغة العربية، بأصالة البحث وسلامة التفكير. وكان مولده في مدينة الري، بالقرب من مدينة طهران الحديثة. وعلى الأرجح أنه ولد في سنة 251 هـ / 865 م. وكان من رأي الرازي أن يتعلم الطلاب صناعة الطب في المدن الكبيرة المزدحمة بالسكان، حيث يكثر المرضى ويزاول المهرة من الأطباء مهنتهم. ولذلك أمضى ريعان شبابه في مدينة السلام، فدرس الطب في بغداد. وقد أخطأ المؤرخون في ظنهم أن الرازي تعلم الطب بعد أن كبر في السن. وتوصلت إلى معرفة هذه الحقيقة من نص في مخطوط بمكتبة بودلي بأكسفورد، وعنوانه " تجارب ”مما كتبه محمد بن ببغداد في حداثته“، ونشر هذا النص مرفقا بمقتطفات في نفس الموضوع، اقتبستها من كتب الرازي التي ألفها بعد أن كملت خبرته، وفيها يشهد أسلوبه بالاعتداد برأيه الخاص.
بعد إتمام دراساته الطبية في بغداد، عاد الرازي إلى مدينة الري بدعوة من حاكمها، منصور بن إسحاق، ليتولى إدارة مستشفى الري. وقد ألّف الرازي لهذا الحاكم كتابه "المنصوري في الطب" ثم "الطب الروحاني" وكلاهما متمم للآخر، فيختص الأول بأمراض الجسم، والثاني بأمراض النفس. واشتهر الرازي في مدينة الري، ثم انتقل منها ثانية إلى بغداد ليتولى رئاسة المعتضدي الجديد، الذي أنشأها الخليفة المعتضد بالله (279- 289 هـ /892- 902 م). وعلى ذلك فقد أخطأ ابن أبي أصيبعة في قوله أن الرازي كان ساعوراً مستشفى العضدي الذي أنشأه عضد الدولة (توفى في 372 هـ/973 م)، ثم صحح ابن أبي أصيبعة خطأه بقوله "والذي صح عندي أن الرازي كان أقدم زمانا من عضد الدولة ولم يذكر ابن أبي أصيبعة البيمارستان المعتضدي إطلاقاً في مقاله المطول في الرازي. شغل مناصب مرموقة في الري وسافر ولكنه أمضى الشطر الأخير من حياته بمدينة الري، وكان قد أصابه الماء الأزرق في عينيه، ثم فقد بصره وتوفى في مسقط رأسه إما في سنة 313هـ /923م، وإما في سنة 320 هـ/ 932 م.
يتضح لنا تواضع الرازي وتقشفه في مجرى حياته من كلماته في كتاب "السيرة الفلسفية" حيث يقول: "ولا ظهر مني على شره في جمع المال وسرف فيه ولا على منازعات الناس ومخاصماتهم وظلمهم، بل المعلوم مني ضد ذلك كله والتجافي عن كثير من حقوقي. وأما حالتي في مطعمي ومشربي ولهوي فقد يعلم من يكثر مشاهدة ذلك مني أني لم أتعد إلى طرف الإفراط وكذلك في سائر أحوالي مما يشاهده هذا من ملبس أو مركوب أو خادم أو جارية وفي الفصل الأول من كتابه "الطب الروحاني"، "في فضل العقل ومدحه"، يؤكد الرازي أن العقل هو المرجع الأعلى الذي نرجع إليه، " ولا نجعله، وهو الحاكم، محكوما عليه، ولا هو الزمام، مزموما ولا، وهو المتبوع، تابعا، بل نرجع في الأمور إليه ونعتبرها به ونعتمد فيها عليه.".
كان الطبيب في عصر الرازي فيلسوفا، وكانت الفلسفة ميزانا توزن به الأمور والنظريات العلمية التي سجلها الأطباء في المخطوطات القديمة عبر السنين وكان الرازي مؤمنا بفلسفة سقراط الحكيم (469 ق. م- 399 ق. م)، فيقول، أن الفارق بينهما في الكم وليس في الكيف. ويدافع عن سيرة سقراط الفلسفية، فيقول: أن العلماء إنما يذكرون الفترة الأولى من حياة سقراط، حينما كان زاهدا وسلك طريق النساك. ثم يضيف أنه كان قد وهب نفسه للعلم في بدء حياته لأنه أحب الفلسفة حبا صادقا، ولكنه عاش بعد ذلك معيشة طبيعية.
كان الرازي مؤمنا باستمرار التقدم في البحوث الطبية، ولا يتم ذلك، على حد قوله، إلا بدراسة كتب الأوائل، فيذكر في كتابه "المنصوري في الطب " ما هذا نصه: "هذه صناعة لا تمكن الإنسان الواحد إذا لم يحتذ فيها على مثال من تقدمه أن يلحق فيها كثير شيء ولو أفنى جميع عمره فيها لأن مقدارها أطول من مقدار عمر الإنسان بكثير. وليست هذه الصناعة فقط بل جل الصناعات كذلك. وإنما أدرك من أدرك من هذه الصناعة إلى هذه الغاية في ألوف من السنين ألوف، من الرجال. فإذا اقتدى المقتدي أثرهم صار أدركهم كلهم له في زمان قصير. وصار كمن عمر تلك السنين وعنى بتلك العنايات. وإن هو لم ينظر في إدراكهم، فكم عساه يمكنه أن يشاهد في عمره. وكم مقدار ما تبلغ تجربته واستخراجه ولو كان أذكى الناس وأشدهم عناية بهذا الباب. على أن من لم ينظر في الكتب ولم يفهم صورة العلل في نفسه قبل مشاهدتها، فهو وإن شاهدها مرات كثيرة، أغفلها ومر بها صفحا ولم يعرفها البتة" ويقول في كتابه "في محنة الطبيب وتعيينه"، نقلا عن جالينوس "وليس يمنع من عني في أي زمان كان أن يصير أفضل من أبقراط ".
وله إسهامات في مجال علوم الفيزياء حيث اشتغل الرازي بتعيين الكثافات النوعية للسوائل، وصنف لقياسها ميزاناً خاصاً أطلق عليه اسم الميزان الطبيعي[2].
ويظهر فضل الرازي في الكيمياء، بصورة جلية، عندما قسم المواد المعروفة في عصره إلى أربعة أقسام هي[2]:
المواد المعدنية.
المواد النباتية.
المواد الحيوانية.
المواد المشتقة.
كما قسّم المعادن إلى أنواع، بحسب طبائعها وصفاتها، وحضّر بعض الحوامض وما زالت الطرق التي اتّبعها في التحضير مستخدمة إلى الآن. وهو أول من ذكر حامض الكبريتيك الذي أطلق عليه اسم زيت الزاج أو الزاج الأخضر[2].
وقد حضّر الرازي في مختبره بعض الحوامض الأخرى، كما استخلص الكحول بتقطير مواد نشوية وسكرية مختمرة. وكان يفيد منه في الصيدلية من أجل استنباط الأدوية المتنوعة[2].
كتب الرازي الطبية[عدل]

كتاب الطب
يذكر كل من ابن النديم والقفطي أن الرازي كان قد دون أسماء مؤلفاته في "فهرست" وضعه لذلك الغرض. ومن المعروف أن النسخ المخطوطة لهذه المقالة قد ضاعت مع مؤلفات الرازي المفقودة. ويزيد عدد كتب الرازي على المئتي كتاب في الطب والفلسفة والكيمياء وفروع المعرفة الأخرى. ويتراوح حجمها بين الموسوعات الضخمة والمقالات القصيرة ويجدر بنا أن نوضح هنا الإبهام الشديد الذي يشوب كلا من "الحاوي في الطب" و"الجامع الكبير". وقد أخطأ مؤرخو الطب القدامى والمحدثون في اعتبار هذين العنوانين كأنهما لكتاب واحد فقط، وذلك لترادف معنى كلمتي الحاوي والجامع.
تمت ترجمة كتب الرازي إلى اللغة اللاتينية ولا سيما في الطب والفيزياء والكيمياء كما ترجم القسم الأخير منها إلى اللغات الأوروبية الحديثة ودرست في الجامعات الأوروبية لا سيما في هولندا حيث كانت كتب الرازي من المراجع الرئيسية في جامعات هولندا حتى القرن السابع عشر. وهنالك قصة شهيرة تدل علي ذكاء الرازي هي (أمره أحد الخلفاء ببناء مستشفى في مكان مناسب في بغداد وفكر ووضع قطع لحم في عمود خشبي في أماكن كثيرة في بغداد وكان يمر عليها لكي يري أي القطع فسدت وعندما عرف آخر قطعة فسدت أمر ببناء المستشفي في هذا المكان لان جوه نقي خال من الدخان والتراب لان المرضي يحتاجون إلى هواء نقي خال من الملوثات ومن ذلك الحدث اشتهر الرازي شهرة كبيرة بذكائه ومن المعروف عنه حب الشعر والموسيقى في صغره وأحب الطب في كبره.
كتاب الحاوي في الطب[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الحاوي في الطب
يعتبر من أكثر كتب الرازي أهمية وقد وصفه بموسوعة عظيمة في الطب تحتوي على ملخصات كثيرة من مؤلفين إغريق وهنود إضافة إلى ملاحظاته الدقيقة وتجاربه الخاصة وقد ترجم الحاوي كتبه من اللغة العربية إلى اللغة اللاتينية وطبع لأول مرة في بريشيا في شمال إيطاليا عام 1486 وقد أعيد طبعه مرارا في البندقية في القرن السادس عشر الميلادي وتتضح مهارة الرازي في هذا المؤلف الضخم ويكاد يجمع مؤرخو الرازي بأنه لم يتم الكتاب بنفسه ولكن تلاميذه هم الذين أكملوه.
آراء الرازي في الدين[عدل]
كان أبو بكر الرازى عالماً مسلماً وفيلسوفاً كبيراً،وصاحب التصانيف ، من أذكياء أهل زمانه ، وكان كثير الأسفار ، وافر الحرمة ، صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى ، وكان واسع المعرفة ، مكبا على الاشتغال ، مليح التأليف.
وقد أثنى عليه الإمام "محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي" أحد كبار أئمة أهل السنة وعلم الحديث في مؤلفه "سير أعلام النبلاء".سير أعلام النبلاء (الطبقة السابعة عشر)[3]
وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ، وكتاب : " إن للعبد خالقا " ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب : " هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الأبصار " وكتاب : " الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة
هذا هو المشهور عن العالم أبو بكر الرازى ،ولم يكفره أحد من علماء الإسلام في عصره، إلا أن هناك رأى آخر للكاتب "عبد الرحمن بدوى" ،حيث خصص عبد الرحمن بدوي الفصل الأخير من كتابه (من تأريخ الإلحاد في الإسلام) لآراء الرازي الفلسفية في نقد الأديان.
إلا أن الرازي لم ينكر وجود الله بل أقر بوجوده، وقال بأنه منح العقل للإنسان ليفكر به.
وقد تم انتقاد آرائه الجريئة في نقد الدين من طرف العديد من العلماء والمفكرين من بينهم ابن سينا الذي يعتبر عند البعض فيلسوفا مسلما بينما اعتبره رجال الدين المسلمين كافرا كأبي حامد الغزالي وابن تيمية
رفض الرازي فكرة النبوة قائلا:
"من أين أوجبتم أن الله اختص قوما بالنبوة دون قوم ، وفضَّلهم على الناس ، وجعلهم أدلة لهم ، وأحوج الناس إليهم ؟ ومن أين أجزتم في حكمة الحكيم أن يختار لهم ذلك ، ويعلي بعضهم على بعض ، ويؤكد بينهم العداوات ، ويكثر المحاربات ، ويهلك بذلك الناس ؟"[4]
ويتحدث عن العلاقة بين العنف والدين فيقول أنه كان من الأولى "بحكمة الحكيم ورحمة الرحيم أن يلهم عباده أجمعين معرفة منافعهم ومضارهم في عاجلهم وآجلهم ، ولا يفضِّل بعضهم على بعض ، فلا يكون بينهم تنازع ولا اختلاف فيهلكوا ، وذلك أحوط لهم من أن يجعل بعضهم أئمة لبعض ، فتصدق كل فرقة إمامها ، وتكذب غيره ، ويضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ويعم البلاء"[4]
ويقول عن ما يراه عدم تسامح المتدينين مع نقد الدين
"إن سئل أهل هذه الدعوى عن الدليل على صحة دعواهم ، استطاروا غضبا ، وهدروا دم من يطالبهم بذلك ، ونهوا عن النظر، وحرضوا على قتل مخالفيهم ، فمن أجل ذلك اندفن الحق أشد اندفان ، وانكتم أشد انكتام" [4]
منذ بدء التأريخ، كل الذين زعموا أنهم أنبياء، كانوا في أسوأ افتراض لهم, مراوغين وفي أفضل افتراض كانوا يعانون من مشاكل نفسية.[5]
مؤلفاته[عدل]
كتاب الشكوك على جالينوس.
كتاب "في الفصد والحجامة"
كتاب الطب الروحاني
كتاب إن للعبد خالقاً
كتاب المدخل إلى المنطق
كتاب هيئة العالم
مقالة في اللذة
كتاب طبقات الأبصار
كتاب الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب